الاشتراكية: كيف نفوز

جدارية لفنان الجرافيتي لوريتو، لندن. عبر فليكر

يستكشف بهاسكار سونكارا تاريخ الاشتراكية ويقدم رؤية واقعية لمستقبلها

التطور اللامتكافئ

يتناول هذا الكتاب جغرافيا السياسة وسياسية الجغرافيا، لذا فهو يحاول دمج إرثين حظيا حتى وقت قريب بقليل من الإثراء المتبادل.

السياسات المناهِضة للرأسمالية في زمن الكوفيد-19‎

في حال لم تستطع الصين تكرار دورها في أزمة 2007-2008، عندئذ سينتقل عبء الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة إلى الولايات المتحدة وهنا قمة المفارقة

“مناعة القطيع “هي النيوليبرالية الوبائية

في الوقت الذي تستعد فيه معظم الدول الأوروبية لعمليات الإغلاق لمنع انتشار الفيروس التاجي، انتهجت قلة من الدول استراتيجية مختلفة تُسمى مناعة القطيع. فبدلًا من إجراء الاختبار على أكبر عددٍ ممكن من الأشخاص وتنفيذ تدابير أكبر لتكريس التباعد الاجتماعي، تريد هذه الدول السماح للفيروس بالانتشار عمدًا بين الأشخاص المعرضين لخطرٍ منخفض؛ بحيث يصبح جزء كبير من السكان محصنين.

دروس كارثة فيروس كورونا الإيطالية لعمال العالم

أخرجت كارثة فيروس كورونا في إيطاليا الطبيعة الحقيقية للنظام الرأسمالي التي أصبحت الآن واضحة لملايين العمال: الربح قبل الأرواح، لكن ردة فعل الطبقة العاملة تتفاعل مع هذا بإضراب قتالي. ما الدروس التي يمكن أن يستخلصها عمال العالم من هذه التجربة؟ فريد ويستون يشرح ذلك.

اللامساواة لا تفاقم الجائحة فقط .. أحيانًا تكون السبب

كتُب الكثير عن كيف لهذه الجائحة أن تفاقم التفاوتات الاجتماعية، ولكن ماذا لو كانت حدثت هذه الجائحة بسبب التفاوت الكبير بين مجتمعاتنا؟

كيف تسبب فيروس الكورونا في انحدار النظام المالي نحو الهاوية

وضعت الأزمة الاقتصاد في حالة تجمد تقريبا، وجعلت الملايين عاطلين عن العمل. ولكن بفضل التدخل الغير مسبوق؛ تم تجنب انهيارا واسع النطاق. حتى الآن.

فيروس كورونا حطم أسطورة أن الاقتصاد يجب أن يأتي أولًا

لم يتعرض الإيمان بـ”السوق” لأي تحدي منذ التسعينيات. الآن أصبح حتى مجرد التسوق العام جريمة بحق المجتمع

رسالة إلى ستالين: «هل للمثلي أن يكون عضوًا في الحزب الشيوعي؟»

[نقرأ هنا رسالة كتبها هاري وايت، عضو الحزب الشيوعي البريطاني، في مايو 1934، إلى ستالين، طرح فيه الكاتب السؤال التالي: «هل يمكن اعتبار المثلي شخصًا جديرًا بعضوية الحزب الشيوعي؟».

مايك ديفيس: فيروس كورونا وحش تُغَذّيه الرأسمالية

لقد فُتح “صندوق الجحيم”، ونظامنا الاقتصادي الوحشي يجعل كل شيء أشد سوءًا

للرأسمالية خطوطها الحمراء

بشكل ما، تتزامن قرارات العزل  مع إدراكنا لحقيقة جديدة عن التضامن العالمي فى زمن الكورونا. فعلى ناحية، مطلوب أن نعزل أنفسنا فى بيوتنا مع الأسرة أو شركاء السكن أو حتى وحيدين بين أربعة جدران محرومين نسبيًا من أغلب أشكال التواصل الاجتماعي. و على الناحية الأخرى، يواجه عالمنا فيروسًا  ينتشر بسرعة ويجتاح كل البلاد غير مكترثٍ بفكرة الحدود.

كساد أكبر؟

مع خروج وباء كوفيد-19 عن السيطرة، فإن أفضل نتيجة اقتصادية يمكن أن يأملها أي شخص هي ركود أعمق من الذي تبع أزمة 2008 المالية، ولكن نظرًا للاستجابة السياسية المضطربة حتى الآن، تتزايد فرص حدوث نتيجة أسوأ بكثير بمعدل يومي.

إعادة التفكير في المدينة: التجربة العمرانية وجائحة كوفيد-19

في الوقت الذي لم تتكشف فيه الآثار الكاملة لجائحة كوفيد-19، أصبح الحظر المفروض على المراكز العمرانية في العالم كله تقريبًا تجربة مُزلزلة لسكان المدن. انقطع الحديث عن التحسين، واستقرت التجارب العمرانية المُتاحة -من حيث عددها وكفاءتها- على قيمة أقرب ما تكون للصفر.

إعادة فتح الاقتصاد سيرسلنا إلى الجحيم

بينما ترتفع البطالة (وفقًا للتقارير الرسمية) باتجاه 30% أو أكثر، ما يقدر بنحو 20 مليون شخص سيسقطون بلا حول ولا قوة تحت خط الفقر. في استفتاء أجراه مؤخرًا مركز بيو للأبحاث، 60% من اللاتينيين قالوا إنهم خسروا وظائفهم أو أجورهم، الحال نفسه عند نصف العمال تحت سن الـ30. بالإضافة إلى وظائفهم، سيخسر الملايين كل شيء قضوا عمرهم من أجله: بيوتهم ورواتب التقاعد والغطاء الطبي وحسابات الادخار.

الحق في المدينة

نحن نعيش في عصر نُقلت فيه قيم حقوق الإنسان إلى المنصة الرئيسية سياسيا وأخلاقيا، لقد بُذل مجهود ضخم لترويج أهميتها لبناء عالم أفضل. لكن المفاهيم المتداولة في الغالب لا تتحدى بشكل جذري الليبرالية المهيمنة . .

تشي جيفارا والشأن السياسي اليوم

أصبح أرنستو “تشي” جيفارا أيقونة تجارية على تي شيرت هذه الأيام، ولكن الأهم من ذلك أنه رمز ملهم لجحافل من الشباب المتمردين والثوار في جميع أنحاء العالم. ما يثير السخرية، أن جيفارا سياسيا أصبح أقل ارتباطا بالثورة في كوبا اليوم مما هو عليه في البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، استمر جيفارا في ممارسة نفوذ بالغة الرقة

آلان باديو عن جائحة الكوفيد-19

من البداية، اعتقدت أن الوضع الحاليّ، متمثلًا في جائحة فيروسية، لم يكن استثنائيًا على وجه التحديد بدايةً من الانتشار (واسع المدى) للإيدز، مرورًا بإنفلونزا الطيور وفيروس الإيبولا وفيروس سارس 1 – ناهيك عن عدة أشكال لمرض الإنفلونزا وظهور سلالات لمرض السل التي لم يعد للمضادات الحيوية قدرة على علاجها

العالم الذي نريد

دائمًا ما تكون الأزمات لحظات لاتخاذ القرارات. فهي اللحظات التي توجب علينا تحديد أولوياتنا، وتسألنا كيف سنتمكن من تحقيقها. يجادل بيتر هالوارد بأن الواقع الذي فرضته جائحة كورونا يمكن أن يوفر الظروف الفورية لطريقة جديدة للعيش. الساعة تدق والمخاطر واضحة، فماذا سنفعل؟

أفضل وأسوء سيناريو لفيروس كوفيد-19

إليكم أكثر سيناريو مظلم عن الحياة بعد عام من الآن:  توفي أكثر من مليوني أمريكي بسبب فيروس كوفيد-19،و قد تمّ دفن أغلبيتهم دون جنازات.

لم تتمكن الأزمة العالمية الأخيرة من تغيير العالم لكن هذه الأزمة قد تستطيع

فشل الانهيار المالي لعام ٢٠٠٨ في إحداث تغير جذري في الرأسمالية، هل ستكون هذه المرة مختلفة؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

إنشاء موقع مجاني على وردبرس.كوم
الشروع في